من هو ليوناردو دافنشي الذي صدم الملايين من البشر


يعتبره الكثير احد اذكى البشر على مر العصور و احد ابرز فناني عصر النهضة على الاطلاق اشتهر كـ ( رسام و معماري و عالم ) له اثار كبيره على مدارس الفن في ايطاليا  امتدت لأكثر من قرن بعد وفاته كما ان ابحاثه العلمية خاصه في مجال علم التشريح و البصريات و علم الحركة حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي و عند موته في عام 1915 ترك ورائه (6000) صفحه من اليوميات المملوءة بتأملاته الذاتية حيث ذكر مصادر الهامه و رغبته في الشهرة الابدية و احزانه  العميقة ...
ولادته ونشأته : 
ولد دافنشي عام 1452 قرب فينشي فيما يعرف اليوم بـ ( اقليم توسكانا في ايطاليا ) كان والده كاتب عدل و مالك ارض يدعى ( مسيير بييرو دي انتونيو دافنشي ) وهو ابن غير شرعي , و امه فلاحة ضلت لغز محير لدى العلماء فتوصلوا الى انها جاريه من اصول عربية جيء بها من القسطنطينية ( استانبول حالياً ) مما جعله يفقد حنان الام في حياته , لم يلتحق ليوناردو بالمدرسة على عكس فناني عصر النهضة حيث انه لم يتلقى اي تعليم رسمي حيث تعلم بعض الدروس المنزلية كـ ( القراءة و الكتابة و الرياضيات ) لقد امضى معظم اوقاته في الهواء الطلق نظرناً لنشأته في اقليم توسكانا الريفي , حيث انبهر بالطبيعة الخلابة , تشير يومياته انه كان مهتم بخصائص الماء و بحركة الطيور الجارحة , كتب في يومياته عن اول حلم راوده في منامه ( يرى فيه طائر جارح يهبط على وجهه ويضع ريش ذيله بين شفتيه انتقل الى ميلانو للبحث عماً يدعم اعماله فقدم نفسه الى دوق ميلان ( لودو فيكوس سفورزا ) حيث اعطاه الدوق اول مهمه هي تمثال ضخم من البرونز لكنه تخلى عن المشروع بعد غزو فرنسا لإيطاليا في نهاية القرن الخامس عشر حيث خطط دافنشي لرسم دبابات و جسور محمولة و مدافع و العربات المدرعة و قدمها للدوق في تلك الفترة اثناء الحرب , ذات مره دخل دافنشي الى قريه فوجد الماء المتدفق من سفح الجبل الى الاسفل يذهب سدى و لا يروي المزروعات فرسم مخطط لجعل الماء يسير من اسفل الجبل الى الاعلى و عندما قدم فكرته لحاكم القرية رد علية ساخطاً بقوله ( هذا الرجل مجنون ) , معظم اعمال ليوناردو دافنشي غير مكتملة و من المعروف عنه كان رساماً بطيء حيث تعد لوحه ( الموناليزا ) اللوحة الوحيدة المكتملة و اضافه الى لوحه ( العذراء و الطفل و القديسة آن ) وهي غير مكتملة تصور مريم العذراء و المسيح عندما كان رضيعاً و القديسة آن والده مريم و لديه العديد من الاختراعات غير المكتملة كال مسارح و الطائرات و البوابات التي تغلق تلقائياً , كان ليوناردو دافنشي شخص وسيما و شخصيه مرموقة لبق الحديث يستطيع العزف بمهاره و لدية قدره عظيمه على الاقناع , عمل مع شخص يدعى فيروكيو و ضنت الناس انه مساعده حتى استقل ليوناردو وحده في مهنته و كانت اول لوحه له هي رسم جداري لكنيسه القصر القديم او كما يدعى بالإيطالية ( بالا لزو فيكيو ) التي لم يتم انجازها , و اول اعماله الهامه كانت لوحه توقير ماجي التي بدأها سنه (1381 ) و التي لم يتم انجازها و كانت لدير راهبات القديس سكوبيتو دوناتو في فلورنسا , ثاني اشهر لوحه له بعد الموناليزا هي لوحه ( العشاء الاخير ) و التي اخذت منه جهد جبار هي لوحه زيتيه جداريه يجسد فيها دير القديسة ماريا ديليه كراستيه في ميلانو و للأسف لم تدم اللوحة طويلا فاستخدامه التجريبي للزيت على الجص الجاف الذي كان غير ثابت مما ادى الى سرعه دمار اللوحة و في سنه 1977 تم تعديل اللوحة بواسطه الحاسوب و اخر ما توصل اليه العلم و بالفعل تم نجاح استعاده اللوحة , و اضخم اعماله في ذالك الوقت كان النصب التذكاري لـ فرانشيسكو سفورزا وهو والد ( لودوفيكو ) ضمن فناء قلعه ( سفور زيكي ) التي لن يتم انجازها , سافر ليوناردو سنه 1506 الى ميلانو بدعوه من حاكم فرنسا ( تشارلز دامبيوزيه ) حيث اصبح رسام القصر المعتمد للملك لويس الثاني عشر و انهمك بالرسم و المشاريع الهندسية .
شهره لوحه الموناليزا من سر ابتسامتها الاسطورية فتعتقد  تارة انها تبتسم و تارة انها تسخر منك حيث استخدم ليوناردو تقنيه رائعة في رسم هذه اللوحة و كان الرائد فيها حيث استخدم تقنيه تمازج الالوان ( سفوماتو ) وهي رسم الشخصية باستخدام تحولات الالوان بين منطقه و اخرى بحيث لا تشعر بتغير اللون  و يظهر هذا في ابتسامتها و ملابسها اما التقنية الثانية هي ( كيارو سكورو ) الاستخدام الامثل للظل و الضوء لتكوين الشخصية بدقه عالية و تظهر في يدي السيده الناعمتين  .
اغلب مكتشفاته تعود لعصرنا الحالي فقد درس الدورة الدموية و قيل انه كان يدخل في المستشفيات ليلاً الى غرف الموتى و يشرحهم ليكتشف كيف يلتصق الوجه بالجمجمة و كيف تبدو عضلات الوجه و كان لهذا اثر كبير في رسم تفاصيل الوجه 
اشهر لوحاته :

الموناليزا 



العشاء الاخير 


لوحه البشارة 


وفي بحث اجري في عام 2006 بان لوحه البشارة تحمل رسمه مخفيه هي لطفل يمتلك جناحين لكن لا يظهر الطفل للعين المجردة الا باستخدام ماسح ضوئي .
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *