الحصان الطائر حقيقة أم خيال


كثرت في الأساطير القديمة ذكر المخلوقات الغريبة التي تتصف بصفات غريبة ولها أعضاء مختلفة عن الحيوانات الأخرى، ومن أكثر الحيوانات التي ذكرت في الأساطير الإغريقية والصينية والفارسية الحصان المجنح أو بيغاسوس (Pegasus)، وقد اختلفت الكثير من الأقوال فيما يخص هذا الطائر فالبعض قال بأنه مجرد خيال، بينما البعض الآخر أكد بأنه موجود وتمت مشاهته أيضا.

الحصان الطائر حقيقة أم خيال
- تعتبر حضارة العراقيون القدماء هي من أول الحضارات التي رسمت الحيوانات المجنحة، حيث رسموا الثور المجنح والحصان المجنح والخيل المجنح أيضا.
- وذكرت بعض المصادر بأن المصريين القدماء نقلوا فن رسم الحيوانات المجنحة من الحضارة العراقية.
- كان أكبر مثال على ذلك رسمهم للأسد المجنح برأس بشري ونحتهم إياه على الحجر.
- أما في الأسطورة الإغريقية فإن الحصان المجنح الرشيق فيها يعود إلى بيلروفون وهو بطل إغريقي.
- حيث أن هذا البطل استطاع بمساعدة الحصان المجنح قتل الوحش الإغريقي كايميرا.
- كايميرا هو عبارة عن وحش يبث الهلع والخوف في الممالك المحيطة بها، وهو وحش متعدد الرؤوس.
- قد ذكر بيجاسوس (الطائر المجنح) في أسطورة هرقل ابن زيوس.
- تروي هذه الأسطورة أنه خلق من جسد ميدوسا وذلك بعد أن قطع بيرسيوس رأسها، وأنه ما إن ولد حتى طار إلى السماء.
- ذكرت بعض الروايات المتأخرة بأن بيجاسوس كان مطية للشعراء.
- يقال أيضا بأن بيجاسوس ضرب الأرض بحافره فانبثقت “نافورة هيبوكريني” أي (نافورة الحصان).
- أصبحت هذه النافورة فيما بعد مصدرا للإيحاء لكل من يشرب من مياهها.
- أما في الثقافة الإسلامية فقد ذكرت الصافنات الجياد وهي الخيل ذو الثلاث أطراف وحافر الرابع، والجياد تعني السراع.
- قال ابن جرير (إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد) بأنها كانت عشرين فرساً ذات أجنحة.
- تعتبر (البراق) هي من جنس الصافنات الجياد، والبراق هي الدابة الذي أتى به جبريل للرسول محمد صل الله عليه واله وسلّم في رحلة الإسراء والمعراج.
- وصف الرسول محمد صل الله عليه و سلّم البراق بأنها دابة فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه.
- أما فيما يخص اسم البراق فيدل على أنه قريب من البرق في سرعته.
- تعتبر الملائكة أعلى من الصافنات الجياد والبراق من حيث السرعة، حيث اختص الله بها الملائكة من أجنحة مثنى وثلاث ورباع ويزيد الله في الخلق ما يشاء.
- ذكرت المراجع بأن الرسول محمد صل الله عليه و سلّم رأى الصورة الملائكية لجبريل وأجنحته العظيمة.
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *