خصائص التفكير الفلسفي


العلوم وأثرها في حياة الإنسان
مع مرور الأيام يزداد الإنسان علمًا بسبب إدراكه للعديد من المعلومات عن هذا الكون، ويعود ذلك لزيادة قدراته الفكرية والعقلية عند بلوغ سن الرشد، وهناك ما يسمى بالعلوم المتخصصة، والتي من خلالها يُلقِي الإنسان نظرة عن كثب لتفاصيل صغيرة في علوم محددة، وينعكس أثر تلقي العلم على الإنسان، حيث يزداد نضجه الفكري، ويصبح على قدر أعلى من الإدراك لما حوله، ويعد علم الفلسفة من أهم العلوم التي لها تاريخ عريق ومؤثر على الحياة الإنسانية، والذي ينعكس على طريقة تفكير الإنسان فيما يعرف بالتفكير الفلسفي، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن خصائص التفكير الفلسفي.

خصائص التفكير الفلسفي
يتميز التفكير الفلسفي عن أي تفكير آخر، سواء كان تفكيرًا علميًا، أو أدبيًا، أو دينيًا، أو اجتماعيًا، فنظرة الفيلسوف للأمور تختلف عن نظرة عالم الاجتماع، أو رجل الدين، أو الطبيب المتخصص، أو الأكاديمي في أحد العلوم الطبيعية، ومن أهم خصائص التفكير الفلسفي الذي يتبعه الفلاسفة ما يلي:

- النقديّة: ومعنى ذلك أنه يقوم على مبدأ الشك من أجل الوصول إلى الحقيقة ومعرفة الخبايا الصحيحة.
- التجرّد: وهذا يعني بدراسة المفاهيم العامة والمجردة، وهو بهذا يختلف عن التفكير العلمي الذي يتناول الظواهر الماديّة.
- الشمولية: حيث تتميز النظرة الفلسفية بأنها نظرة معمقة تتناول الماهيّات، وكينونية الأشياء، وتبحث في الأمور الكلية، والمفاهيم العامة.

علم الفلسفة
فيما يلي بعض المعلومات عن مفهوم الفلسفة:

- تم اشتقاق كلمة الفلسفة من أصلها في اللغة اليونانية “فيلوصوفيا”، والتي تتكون من شقين هما فيلوس والتي تعني الصداقة أو الحب، وصوفيا والتي تأتي بمعنى الحكمة، ليشير هذه المصطلح إلى حب الحكمة.
- هناك العديد من التعريفات لهذا العلم العريق حيث يقول الفيلسوف العربي إبن رشد فيه “الحكمة هي صاحبة الشريعة وأختها الرضيعة”، ويقول بعض الفلاسفة الآخرين أنه يمكن تعريف هذا العلم على أنه التفكير في التفكير.
- يشتهر هذا المفهوم بين الطبقة الشعبية من الناس على نقيض معناه الحقيقي، فهو يشير بالنسبة لهم إلى الثرثرة التي لا تعني شيئًا، والكلام المعقّد وغير المفهوم، وقد يستعمله بعضهم للإشارة إلى الزندقة أو الكفر، وهو مفهوم لا صلة له بالمعنى الحقيقي إطلاقًا.
- تختلف النظرة الفلسفية من فيلسوف إلى آخر، ومن فكر إلى آخر، وهذا ما أدى إلى عدم وجود تعريف جامع لهذا العلم الكبير، وتختلف نظرة الفيلسوف وتفكيره في الأشياء، حيث يتبع المنهج الفلسفي الخاص به، ويتعمد على التفكير الفلسفي في إيصال وجهة نظره للآخرين، أو الإجابة عن التساؤلات ذات العلاقة بالموضوعات الإنسانية، أو الوجودية، أو عن نظرته إلى العلوم المختلفة.
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *