حدائق بابل المعلقة


هي واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وهي الوحيدة التي لم يتم تحديد موقعها نهائياً، ووصفت الحدائق المعلقة بأنها إنجاز متميز في عالم الهندسة حيث أنها سلسلة صاعدة من الحدائق المتدرجة التي تحتوي على جميع أنواع الأشجار والشجيرات والكروم، ويقال إن الحدائق تبدو وكأنها جبل أخضر كبير شيد من الطوب الطيني.

قيل أنها بنيت في مدينة بابل القديمة، محافظة بابل في العراق، وكتب عنها الكاهن البابلي بيروسوس في حوالي عام 290 قبل الميلاد ونقله عنه لاحقاً جوزيفوس، وتعود الحدائق إلى عهد الملك النيو بابلوي نبوخذ نصر الثاني، الذي حكم بين 605 و 562 قبل الميلاد، وفقاً لأسطورة واحدة تقول: بنى نبوخذ نصر الثاني الحدائق المعلقة لزوجته الملكة أميتيس، لأنها ابتعدت عن التلال الخضراء والوديان من وطنها، كما بنى القصر الكبير الذي أصبح يعرف باسم “أعجوبة البشرية”.

- الحدائق المعلقة هي الوحيدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم التي قد لا تكون موجودة حتى.
- لا توجد وثائق في المصادر البابلية أن الحدائق موجودة في أي وقت مضى، ولا توجد أيضاً أدلة أثرية ملموسة تدل على وجودها.
- كتب العديد من الكتاب الرومانيين واليونانيين القدماء عن الحدائق، حيث كتبوا عن سبب بناءها، وكيف تم بناؤها، وحجم الحدائق، حتى أنهم وصفوا كيف كان يتم سقي الحدائق، لكن لم يتفقوا جميعاً على سبب بناءها.
- النظرية الأكثر شعبية هي أن الحدائق بنيت من قبل الملك نبوخذنصر الثاني لجعل زوجته سعيدة، لأن موطنها كان مليء بالحدائق والأشجار.
- حكم الملك نبوخذنصر الثاني بابل في عام 605 قبل الميلاد واستمرت فترة حكمه لمدة 43 عام، ويقال أنه خلال هذه الفترة قد بنيت الحدائق المعلقة.
- إذا كانت الحدائق موجودة بالفعل، لكانت بحاجة إلى ما يقدر ب 8،200 غالون من الماء كل يوم لسقي النباتات والحفاظ عليها.
- يعتقد أن الحدائق ارتفاعها حوالي 75 قدماً، ومن المفترض أن وسيلة نقل الماء إلى أعلى الحدائق بواسطة نظام ري بدائي.
- يعتقد الكثيرون أنه إذا كانت الحدائق موجودة، فإنها كانت تقع في جنوب بغداد في العراق.
- يعتقد بعض المؤرخين وعلماء الآثار أن الحدائق موجودة ودمرت بسبب الحرب والتعرية، ويعتقد البعض أن الزلازل هي التي تسببت في تدمير الحدائق.
- بين عامي 1899 و 1917، اكتشف عالم الآثار الألماني روبرت كولدوي الحدائق المعلقة. ما اكتشفه يشبه ما وصفه ديوردوروس سيكولوس، في الجزء السفلي من الحدائق المعلقة كان هناك ثلاثة ثقوب غريبة في الأرض التي كان من شأنها أن تعمل بشكل جيد كمضخة للري.
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *