ماهي العولمة وأنواعها


التطور والحياة الإنسانية
شهدت السنوات الأخيرة العديد من التطورات على مستوى حياة الإنسان، وشملت هذه التطورات مجالات الحياة كافة، فظهرت العديد من الوسائل التكنولوجية الحديثة التي سمحت بالاستغناء عن بعض الوسائل التقليدية، وتعدّ مسألة التطور نسبية، فما نحن عليه الآن يعدّ متطورًا بالنسبة إلى ما كان عليه الإنسان قبل عشر سنوات مثلاً، وما سيكون عليه الإنسان بعد عشر سنوات من الآن سيجعل ما نحن عليه الآن أقل تطورًا، وارتبط تطور الحياة الإنسانية بظهور العديد من المصطلحات التي تعكس التطور الذي وصلنا إليه، ويعدّ مفهوم العولمة من أهم هذه المصطلحات المرتبطة بذلك، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف العولمة وأنواعها.

تعريف العولمة وأنواعها
يرتبط تعريف العولمة وأنواعها بحياة الإنسان بشكل مباشر من خلال ما أدخله هذه المفهوم على طبيعة حياة الإنسان، والمتغيرات التي طرأت في حياته، وفيما يأتي بعض المعلومات عن تعريف العولمة وأنواعها:

- تعريف العولمة: يمكن تعريف العولمة على أنها زيادة الترابط الإنساني من خلال وجود قنوات اتصال جديدة أدت إلى تحويل العالم إلى قرية صغيرة، حيث تتداخل اللغات والأعراق والأجناس في مكان واحد وزمان واحد بالرغم من وجود عامل المسافة الذي أصبح مهملاً نسبيًا تبعًا لسهولة التواصل المتاحة بين الناس في أرجاء العالم كافة.
- أنواع العولمة: هناك العديد من أنواع العولمة التي تظهر في مجتمعات إنسانية مختلفة، وتشترك هذه الأنواع في المفهوم العام لمصطلح العولمة، لكنها تختلف في التفاصيل البسيطة التي تفرضها خصائص كل نوع من هذه الأنواع، وعليه فإن أهم أنواع العولمة ما يأتي:
- العولمة الاقتصادية: ويقصد بهذا النوع ما يحدث في البيئة الاقتصادية من تبادل للسلع والخدمات على مستوى الدول، بالإضافة إلى وجود الأسواق المالية.
- العولمة السياسية: والتي تكون على شكل العديد من المظاهر السياسية، كوجود السلطة الشمولية، والنزوع إلى الديمقراطية، وعدم تركيز السلطة في يد أشخاص على حساب آخرين.
- العولمة الثقافية: والتي تتجلّى من خلال دخول ثقافات الدول إلى بعضها من عادات وتقاليد وغيره.
- العولمة الإعلامية: والتي يقصد بها دخول الإعلام في حالة من التواصل مع جميع شعوب العالم.

أسباب العولمة
بعد معرفة تعريف العولمة وأنواعها لا بد من معرفة الأسباب الي أدّت إلى ظهور تعريف العولمة وأنواعها المختلفة، وهذه الأسباب يمكن إجمالها فيما يأتي:
- وجود التقنية الحديثة من خلال وسائل الاتصال المتقدّمة التي جعلت التواصل الإنساني يتم بسهولة عبر الدول كافة.
- وجود وسائل النقل الحديثة التي من خلالها يستطيع الإنسان الوصول إلى مختلف مناطق العالم خلال ساعات.
- نشاط حركة التجارة العالميّة، الأمر الذي سهَّل وصول السلع والخدمات من دولة إلى دولة أخرى بكل سهولة.
- تناقل المعرفة البشرية من دولة إلى أخرى من خلال تصدير الخبرات الإنسانية، وعمل الناس في بلدان أخرى غير التي يعيشون فيها، الأمر الذي أسهم في - نقل ثقافات الشعوب وعاداتهم وتقاليدهم من مجتمع إنساني إلى مجتمع إنساني آخر.
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *