أسطورة حيوان التنين


لكل حضارة رموز تتعلق بها دون غيرها وهي تميزها عن الحضارات المختلفة، وعلى اختلاف الرقعة الجغرافية فإن الدول الافريقية والشرق أسيوية تحتل القائمة في الرموز المختلفة التي تتخذها لتعبر عن تاريخها، فالتنين هو واحد من تلك الرموز الأسطورية المعروفة وهو كائن ذو شكل أسطواني شبيه بالزواحف ورد ذكره في الكثير من الروايات والقصص المتعلقة بثقافات الشعوب المختلفة، وسنتعرف على أهم المعلومات عن أسطورة حيوان التنين في هذا المقال.

- أكثر التنانين شهرة هو التينن الأوروبي، الذي أستمدت قصته من قصة أميرة تم نفيها إلى قصر بعيد وعال وتم وضع تينين ضخم كحارس لها لا يقربها ولا يؤذيها في نفس الوقت يعادي أي من يقترب منها، وهنالك بطل واحد سيتمكن من قتل التنين وتحرير الأميرة، وقد اختير التنين في الثقافة الأوروبية كناية عن القوة والبأس والشدة.
- يعد التنين الصيني أشهر تنانين قارة آسيا فهو الرمز الذي يميز بلادهم عن بقية البلاد ويتم الإحتفال بعيد التينن في كل عام، فيقوم السكان بصنع تماثيل ومجسمات كبيرة على شكل تنين ويرتدونها ويدورون الساحات العادة محاولين محاكاة حركات التنين وسط الطبل والموسيقى.
- توصلوا علماء الأحياء على أرض الواقع إلى أن أكثر الحيوانات الشبيهة بالتنين هو حيوان الكومودو وهو حيوان  ضخم سمي بهذا الإسم بناء على الأسطورة المعروفة عن التنانين وضخامتها.
- يؤمن سكان الكثير من القرى في الصين بوجود التنين وبكونها من الكائنات الحية الموجودة وليست أسطورة ولا خيالاً كما نعلم، مستندين في ذلك إلى المعتقدات الدينية المبنية على العقيدة أو مستندين فيه إلى الخرافة الشعبية والقصص الشائعة بين السكان والقرى.
- تختلف التنانين التي تم ذكرها في القصص والكتب ففي بعضها نجدها تنانين مسالمة وجميلة وصديقة للإنسان وفي بعضها الآخر تمثل التنانين الجانب الشرير من  هذه الكائنات وتظهرها بمظهر الكائن القوي والشرس الذي ينفث النار سعياً لإحراق الكائنات الحية والأرض.
- شكلياً تمتاز التنانين برأس كبير وأحياناً يكون له عدة رؤوس (النوع الشرير في الخرافات) ويتحرك زحفا أو قد يطير إذ أن له جناحان إثنان كبيران يمكنانه من الطيران عالياً من مكان إلى آخر، كما أن عيونه بارزة وهو ذو نظر حاد وثاقب وقدرة على الإبصار في العتمة والظلام.
- في أحد أشهر كتب الحضارات على وجه الأرض ألا وهي قصة الألياذة تم ذكر التينن فيها بأنه كائن حي أزرق الرأس.
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *