11 نموذجًا جديدًا للصحافة الرقمية.. إرشادات ستفيدكم حتمًا


لم يتمكّن كثيرون من حضور المؤتمر السنوي لجمعية الصحافة الإسبانية في ملقة، إسبانيا، من 24 إلى 25 مايو/أيار، وفيما يلي ملخص للعناوين الرئيسية التي جرى التطرّق لهاـ إضافةً الى هذا الرابط لحضور شرائح العرض (بالإسبانيّة).

لقد ارتكز الحديث على اتجاهين رئيسيين في الصحافة الرقمية التي تحدث في العديد من الأماكن حول العالم. تسلّط الشرائح الضوء على أمثلة لوسائل الإعلام من فرنسا وهولندا والمكسيك والولايات المتحدة وألمانيا وبيرو وإنجلترا وكولومبيا والأرجنتين والبرازيل وغيرها.

ينشط الناشرون نحو المستخدمين وبعيدًا عن المعلنين والمستثمرين كمصدر رئيسي للدعم المالي، لأنّ نموذج العمل الذي يعتمد على الإعلان لدعم الصحافة يتلاشى، إذ يتم التحكم في البيع والشراء الآلي للإعلانات عن طريق احتكار غوغل وفايسبوك اللذين لديهما بيانات أفضل عن مستخدمي ناشري الأخبار وأكثر من الناشرين أنفسهم. ولا تتوفر لدى لناشرين إمكانية التنافس مع هيمنة البرمجة واستهداف الإعلانات. لقد حان الوقت لعدم النظر إلى الوراء.

وسط تدفّق المعلومات غير المرغوب فيها والمعلومات الخاطئة والكاذبة والمزيّفة، فإن القيمة المضافة للمؤسسة إخبارية ستنبع من مصداقيتها، فوسائل الإعلام الإخبارية تحتاج إلى بناء الثقة والمصداقية من خلال التفاعل بشكل أكثر مباشرة مع الجمهوروالاستماع له، إضافةً الى اعتماد الشفافية وتفصيل مصادر التمويل وكيفية الإنفاق، وقبل كل شيء، القيام بالصحافة الاستقصائية بشكل مهنيّ.

وبسبب هذين الاتجاهين، هناك 11 نموذجًا جديدًا للصحافة الرقمية:

1- المجتمع بدلاً من الجمهور. يجب أن تسعى المؤسسات الإخبارية أولاً إلى بناء مجتمع ينتج محتوى عالي الجودة ويلامس احتياجات واهتمامات الجمهور على المستويات الاجتماعية والفكرية والعاطفية.
2- المستخدمون بدلا من المعلنين والمستثمرين. يجب أن يتوافق المحتوى مع القيم الأخلاقية والاجتماعية للمستخدمين، وليس مع أهداف المعلنين والمستثمرين. تقدم Talking Points Memo مثالاً جيدًا لذلك.
3- العلاقات بدلا من القياس. لا يمثل المقياس المهم عدد المشاهدين في الجمهور، بل كيفية تفاعل الصحفيين مع احتياجات مجتمعهم والاستجابة لها.
4- الجودة بدلاً من الكمية. بدلاً من إشباع الجمهور بأحدث الأخبار حول الموضوعات التي يغطيها الجميع، يمكن تقديم أخبار تقدم شرحًا وسياقًا وتحليلاً، ولذلك اختار مراسل في هولندا "النموذج البطيء" أي الثاني للأخبار.
5- الخدمة العامة بدلا من الشركات الربحية. يجب أن تنتج المؤسسات الإخباريّة الرقمية تقارير استقصائية تتحدى الروايات التي تضعها المصالح التجارية والسياسية القوية، وهو النموذج الذي اعتمدته ميديا بارت من فرنسا وeldiario.es من اسبانيا.
6- رأس المال الاجتماعي بدلاً من رأس المال المالي. غالبًا ما تفتقر هذه الوسائل الرقمية إلى رأس المال المالي، لذا فهي بحاجة إلى إيجاد طرق لاستثمار رأس المال الاجتماعي لديها للحصول على مساهمات واستثمارات تستند إلى مصداقية محتواها، وسمعة صحافتها، وروابطها مع وسائل الإعلام الأخرى ومنظمات المجتمع.
7- الأعضاء بدلاً من المشتركين. أولئك الذين يساهمون بالمال في منشور لا يشترون المعلومات في صفقة اقتصادية بحتة؛ انهم يدعمون مهمة المنشور، والتي عادة ما تكون خدمة لمجتمع معين. وسواء كانوا يدعون شركاء أو أعضاء أو أصدقاء أو مؤيدين أو رعاة أو غير ذلك، فإنهم يوفرون العمود الفقري للعشرات من وسائل الإعلام الموجهة نحو الخدمات.
8- إنشاء وسائل إعلام متخصصة. وسائل الإعلام التي تزدهر هي تلك التي تستغل الموضوعات والجماهير التي تجاوزتها وسائل الإعلام التقليدية لأنها ليست مربحة بما فيه الكفاية. من بين المواضيع أو المجتمعات المهملة - حقوق الإنسان والتعليم العام وجودة الخدمات العامة والصحة والبيئة والجنس والأعمال الصغيرة والابتكار والعلوم. Perspective Daily of Germany لديها 13000 مشترك مدفوع في مقالاتها العلمية الموجهة للجمهور العام.
9- إنشاء وسائل إعلام شخصية مثل البريد الإلكتروني والمدونات. تتمثل ميزة هذه الوسائط الشخصية في إمكانية عزلها عن غوغل وفايسبوك.
10- الأشكال السردية الجديدة المدفوعة بالتقنيات الجديدة. العديد من هذه التنسيقات مدفوعة بتقنيات مجانية أو غير مكلفة تسمح بتنظيم وتعدين قواعد بيانات ضخمة. بدأت Linguoo of Argentina كخدمة قراءة الأخبار للمكفوفين التي توسعت إلى خدمات أخرى.
11- نموذج مكافأة لأولئك الذين قرأوا هذا الآن. التعاون بدلا من المنافسة. ومن الأمثلة الرائعة على ذلك عمل أوجبوبليكو في البيرو، الذي شارك فيه أربعة منشورات أخرى في تحقيقاته حول سرقة آلاف من القطع الفنية والثقافية من أمريكا اللاتينية.
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *