عباد هرم خوفو


الماسونية ..وجماعة ادجار كيسى ..من اخطر الجماعات نشوية لحضارة المصرية . الماسونية جزء من الصهيونية ويدعى هؤلاء القوم أنهم بناة الهرم الأكبر وهم يريدون وفق عقيدتهم اكتمال قمة الهرم لتصبح 148 مترا بوضع هرم ذهبى أعلى القمة، وهذا يعنى قفل جسم الهرم واكتمال قمته وبداية عودة اليهود لمصر..اقامت الماسونية حفلها الأعظم الذي رتبت له منذ زمن بعيد في 31 ديسمبر 1999 عند أهرامات الجيزة تحت دعوى أن فاروق حسنى هو الذي دعا له وأنه (كذبا) هو صاحب فكرة وضع القمة الذهبية للهرم.وبرر هذا التصرف وقتها بقولة إن الهرم الأكبر ينقص تسعة أمتار وسنستكمله بهريم ذهبي صغير فوق قمته،..فمنذ زمن بعيد ويتم حشد الناس لتقبل فكرة الهريم الذهبي من خلال أفلام السينما فبل ذلك. ففي فيلم The Mummy تحولت الكرة الأرضية وهي شعار شركة يونيفرسال إلى شمس تسطع على قمة ذهبية للهرم وكان ذلك قبل احتفالات الألفية. كما أنه كان معروفا منذ منتصف ثمانينيات الفرن العشرين أن حفل الماسونية الأعظم سيعقد عند أهرامات الجيزة في الألفية..ولولا الضجة التى حدثت وقتها وقيام بعض الصحفيين بهجوم على الفكرة وعلى راسهم سكينة فواد لكان تم تنفيذ المخطط بوضع الهرم الصغير
اما جماعة ادجار كيسى نظرا لعلاقتها مع بعض المسئولين الكبار ما زالت موجودة . يزعمون أن الناجيين من قارة اطلنتس هم بناة الهرم قائدهم "إدجار كيسى" يقول عمدما تدمرت قارة اطلنتس هرب منها الكهنة ومعهم اسرار القارة ودفنوها تحت قدمى "أبو الهول" وقاموا بتشيد الاهرامات وابو الهول ...ويأتون يومى 11 نوفمبر و31 ديسمبر كل عام ويمارسون طقوسهم فى غرفة الدفن بهرم خوفو، حيث يقومون أولا بالجلوس بين قدمى ابو الهول ثم يدخلون (هرم خوفو) ليصلوا فى حجرة الدفن فى اليوم الأخير من العام حتى يتحقق لهم السلام النفسى حسب زعمهم، ويلتفون حول تابوت الملك خوفو يذرفون الدمع طلبا للمغفرة ويطلبون من إدارة منطقة آثار الهرم إطفاء الأنوار وشفاطات الهواء داخل الهرم الأكبر ليتحقق لهم الهدوء النفسى".وكل هذا كان يتم طوال السنوات اللى قبل الثورة وكان زاهى يسمح لهم فى سرية تامة بممارسة تلك الامور بخلاف بعثات تظهر لتعزيز تلك الخرافات ولكن مع قيام الثورة فكعادة جاءت تلك الجماعة الى مصر فى 11 -11 -2011 من اجل ممارسة الطقوس وفعلا تم الامر (وهذة الصورة المعروضة مع المنشور لحظة ممارسة طقوسهم )ووقتها حدثت ضجة وهجوم على المسئولين فتم منع الاحتفال ..ولكن ما زالت بعثة ادجار كيس تعمل فى المنطقة وايضا احتفالات بشكل خفى لا تزال تتم..اليوم هو 11 -11 ..فهل سيكون هناك احتفالات تقام بسرية كعادة بعد انتهاء اوقات العمل
الرسمية ؟


TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *