المخلوقات الفضائية وملك الماسونية



عقيدة الماسونية قائمة على الإيمان بالمخلوقات الفضائية ، وهم يعتقدون بأن الملك الذي ينتظرونه لحكم العالم هو من هذه المخلوقات ، وقدومه سيكون من خلال فتحهم لبوابة زمنية قادرة على إقناعه بالمجيء لهذا العالم المختلف بأبعاده الزمنية ، فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى اله وسلم ( يمكث الدجال 40 يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كإسبوع وباقي أيامه كأيامكم ) هذا الحديث دلالة واضحة على أن للدجال أبعاد زمنية مختلفة وآخر أيامه ستتساوى مع أيامنا . وبما أن ملك الماسونية ذو العين الواحدة سيدعي الالوهية إذا لابد أن يفتن البشر بتزييف معتقداتهم قبل مجيئه، فذلك هو السبيل الوحيد كي يكون معبودا في هذا العالم. فعندما نجد أن التحريف الذي أصاب النصرانية جعل من المسيح عيسى إلها على هيئة بشر نعلم أن النصارى سيكونوا اسهل الناس إنخداعا بإلوهية ملك الماسونية ( المسيح الدجال ) . الماسونية قامت باللعب بجميع أوراقها القذرة فجعلت معظم صور المسيح الميت على الصليب عند النصارى تكون خلفه بعض الأجسام المجهولة كالأطباق الطائرة وكأن الماسونية تريد للنصارى الإعتقاد بأن عودة المسيح ستكون من خلال هذه الأطباق أو الأجسام ، يمكنكم الإطلاع على هذه الصور في الإنترنت . وقامت الماسونية بعمل الكثير من الأفلام السينمائية التي تتحدث عن المخلوقات الفضائية ليؤمن الناس بها إيمانا يجعل منهم ضعاف الإيمان بمعتقداتهم التي لم تتكلم عن المخلوقات الفضائية . واستخدمت الماسونية تقنية الهولوجرام لإظهار أجسام مضيئة غريبة في سماء كثير من الدول لتهيئة الناس على تقبل الأحداث الدراماتيكية التي سيشاهدونها في المستقبل . والموضوع الأكثر أهمية من كل ذلك هو الإكتشاف الغريب في كهوف تاسيلي الواقعة جنوب شرق الجزائر ، الكهوف تقع في الجبال وقد قام الرحالة برنبان بإستكشاف هذه الكهوف فوجد بداخلها نقوش لبشر على هيئات غريبة كالمخلوقات الفضائية ونقوش على شكل أطباق طائرة تطير في السماء فلم يصدق الرحالة هذه الرسوم والنقوش وظن أنها نقوش قام بعملها الصبيان لكنه كإجراء إحتياطي قام بأخذ صور لها وأخذ بعض العينات وعرضها على لجنة مختصة بالآثار فكانت الصدمة بعد معاينة الصور والعيينات معاينة أولية إتضح بأن عمر هذه النقوش 10000 سنة وبعد ذلك الإكتشاف توافد علماء الآثار لمعاينة هذه النقوش وفحصها عن قرب فحصا كربونيا فكانت النتيجة هو أن عمر النقوش 17000 سنة  والآن أصبحت هذه الكهوف معلم سياحي بعد أن كانت مهجورة لآلاف السنين . وكأن هذا الإكتشاف يوحي بأن المخلوقات الفضائية قد زارت الأرض من قبل وستعود لزيارتها يوما ما . بالنسبة لي أنا لا أؤمن بالمخلوقات الفضائية إنما أؤمن بالجن وأؤمن بأنهم قد سكنوا الأرض قبل أن يخلقنا الله سبحانه وتعالى ، وأؤمن بقدرتهم على التشكل عند دخولهم لبعدنا الزمني ، فربما الماسونية ستفتح بوابة ليعبر الجن إلى عالمنا بهيئة مخلوقات فضائية لإخافة الناس وتشكيكهم بدينهم ، وهناك فلم سينمائي يتكلم عن فتح الجيش الأمريكي في التدريبات العسكرية السرية لبوابة تسببت في دخول كائنات غريبة وعجز الجيش الأمريكي عن غلق البوابة مما تسبب لهلاك كثير من البشر . رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أخبرنا أن الدجال سيدعي الألوهية وأخبرنا أن نتذكر بأن ربنا ليس بأعور حتى لا ننخدع ، ذلك دليل دامغ على شدة فتنة المسيح الدجال ملك الماسونية القادم الذي قال عنه رسولنا محمد صلى الله عليه واله وسلم  ( أنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم  وإنه خارج فيكم لا محالة ) فإستعدوا لخروجه الذي إقترب من ساعة الصفر



TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *