الفرق بين التفكير السلبي والايجابي



يعيش الناس بين التفكير السلبي والتفكير الإيجابي

لنتعرف على ذلك من خلال خمسة أمثلة

النوع الأول 
أشخاص لا يعرفون ما يريدون

هذا النوع من الناس يعيش حياته مثل ورقة شجر تحركها الريح أينما شاءت فهم لا يعرفون ما يريدون من الحياة فتجدهم دائمي الشكوى من أن الحياة صعبة جدآ وأنه لا يوجد فرص عمل وأن معظم الأغنياء نصابون وأن الحظ وحده هو السبب في حالتهم المادية والنفسية وأيضآ الصحية

وتجد هذا النوع من الناس لا يفعل أي شئ لكي يتقدم في حياته فهو لا يقرأ ولا ينمي خبراته ومهاراته ولا يفعل أي شئ إيجابي لكي يحافظ على صحته ولغته الأساسية هي الشكوى الدائمة

النوع الثاني
أشخاص يعرفون ما يريدون ولكنهم لا يفعلون أي شئ للحصول عليه

هذا النوع من الناس عنده علم تام بأهدافه وما يريد بالتحديد ولكنه لا يتخذ أي خطوة إيجابية لكي يحقق هدفه وتجد هذا النوع يعاني نفسيآ أكثر من النوع الأول لأن النوع الأول لا يعرف أي شئ عن الأهداف ولكن النوع الثاني عنده المعرفة ولكنه لا يفعل أي شيء يحققها فتجده يقارن بينه وبين الآخرين هو أيضآ يلوم الحظ السيئ الذي يحالفه في حياته ولغته الأساسية هي النقد واللوم

النوع الثالث 
أشخاص يعرفون ما يريدون وعندهم أهداف محددة ولكنهم لا يثقون في قدراتهم

هذا النوع من الناس يعرف تمامآ ما يريد ومتى يريد وكيف يستطيع أن يحققه ولكنه لا يعتقد أنه يستطيع أن يحققه فتقديره الذاتي ضعيف وصورته الذاتية ضعيفة وثقته في نفسه تكاد تكون منعدمة ويخاف من الفشل والسخرية

هذا النوع من الناس يعاني أكثر من النوعين الأولين وذلك لأن عنده علمآ ومعرفة أكثر ولكنه لا يجد الشجاعة في نفسه لكي يتحذ الخطوات الإجابية لكي يحقق أهدافه لذلك تجده يفضل الابتعاد عن الناس ويعاني من الأمراض النفسية وأيضآ العضوية ولغته سلبية مليئة بالحقد على الناجحين والشكوى من حالته النفسية

النوع الرابع
 أشخاص يعرفون بالتحدي ما يريدون ولكنهم يتأثرون سلبيآ من العالم الخارجي

هذا النوع من الناس يعرف جيدآ ما يريد وعنده أهداف محددة وتخطيطه دقيق ولكنه ضعيف الشخصية فهو يتأثر بسرعة بآراء الآخرين مما يسبب له تغيير خطته في تحقيق أهدافه لذلك تجده لا يستخدم قدراته ومهاراته ولا يتقدم كثيرآ ولا يحقق إلا القليل من أهدافه لذلك تجده عصبي المزاج دائم الشكوى ممن حوله ينعى حظه وأيضآ يحقد على الآخرين

لغته سلبية وثقته في نفسه ضعيفة ولكنه لا يكف عن إعطاء الآخرين الفرصة في التدخل في حياته الشخصية مما يسبب له الشعور المستمر بالضعف

النوع الخامس 
أشخاص يعرفون ما يريدون ويذهبون وراء أهدافهم بقوة حتى يحققوها

هذا النوع من الناس يعرف تمامآ ما يريد يخطط لأهدافه ثم يذهب وراءها بكل قوته ولا يتركها حتى يحققها بإذن الله

هذا النوع من الناس يعلم جيدآ قانون الرجوع الذي يقولما تفكر فيه وتفعله يعود إليك من نفس نوعه

لذلك فهؤلاء الناس يحققون أهدافهم ويعيشون أحلامهم

وقفه

عدم وجود هدف محدد في حياة الإنسان يجعله لا يستغل قدراته التي وهبها له الله سبحانه وتعالى فيعيش في ضياع تام وخوف وقلق من المستقبل فالشخص الذي ليس عنده هدف يتخبط في الظلام ولا يجد معنى لحياته مما يسبب له ضياع حماسه وضعف شخصيته يجعله عرضة لسلبيات وتحديات الحياة

TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *