رحلة الحب الحقيقى



امل 
عذاب 
فراق
ثم عودة الحب
المقدمة
الحب ماهو الارحلة طويلة نمر بها وعلينا ان نجتازها بنجاح لكى نوصل الى معنى الحب الحقيقى 
الحب الحقيقى هواقصى درجات الحب وليس له مقياس وليس كلمة تقال عابرا ولكنه يحتاج الى اثبات وفعل واحساس وشعور بالحب الى مدى اقصى درجة فعندما تشعر ان هذا الشخص لايمكن الاستغناء عنه حتى ولوبفكرك وانه يعيش بداخلك مهما مر الزمن وانه محفور فى اعماق قلبك ولايقدر احد على نزعه من قلبك عندما تشعر انه فى دمك يجرى فى شريانك وانك تعلم ان الشريان يمثل الحياة بالنسبة للانسان فماذا اذا كان هذا الشخص يمثل دمك الذى يجرى فى شريانك اى انه يمثل الحياة بالنسبة لك وعندما تحاول نسيانه فأنك تموت فالا اعنى الموت الحقيقى ولكن موت شعورك باى شخص اخر فان احساسك وشعورك وقلبك مات بالنسبة لاى شخص اخر يحاول تخطى قلبك فان قلبك يتحول الى كائن غير حى ولايحيى الااذا انعشته وهذا الانعاش لقلبك لا يملكه الاشخص واحد فقط هو ....... حبك الحقيقى 
ولا تملك الا ان تعيش على امل الحياة انكما تكونان قلب واحد وشخص واحد.
والان انك تبدأ ياقلبى أولى رحلات الحب الحقيقى هى الامل 
الامل نعم الامل من مننا لم يعيش بدون امل فأملك فأن تعيشان سويا وانكما تكونان قلب واحد بل شخص واحد ونبض واحد هوامل الحياة بالنسبة لك وتبدأ تغرق فى احلامك وتعيش فى خيالك بأن سوف يأتى يوم لتحقيق هذا الامل الكبير.
فهذا حقق يقلبى أمل وأحلم بحبيك الذى يملك قلبك الذى يمثل لك نبض حياتك ولكن عليك ياقلبى ان تعيش الواقع ولا تغرق فى احلامك كثيرا
فأن هذا الامل يمكن ان يكون صعب تحقيقه وبعيد عنك 
مااصعب انك فى لحظة تصدم بان هذاالامل يتحول الى اشقى رحلات الحب العذاب الطويل اى عذاب الحب . 
اما رحلة العذاب 
نعم عذاب الحب فهو رغم عذابه ورغم الامه ورغم اسوته ولكنه فيه حلوة الحب فلا يوجد حب حقيقى دون عذاب فالحب الحقيقى = عذاب 
فعندما تحب شخص ما وتتعذب وتتألم من أجله وهو لايكن يدرى بهذا ورغم ذلك تتحمل وتصبر وتعيشه لوحدك فمعناه أنك تحبه وعندما تتضحى فأنك تدرى أن هذه التضحية يمكن ان تأثر عليك سلبا ورغم ذلك فانك لم تشعر بهذا التأثير فانك تفعل اى شى من اجل من تحب وحتى اذا لم يكن يدرى هذا وعندما تنبض من اجله وتعيش له وتخلص بتافنى فى حبك له ولا تريد من الحياة سوى سعادته وهنائه ونظرة سعيدة من عينيه تمنحك السعادة والامل فعندما تشعر انك مصدر سعادة هذا الانسان وتعمل على ذلك فهذا هو الحب . فأن ألامه تألمك وفرحه يفرحك .
فعذاب الحب اقوى عذاب فى الحياة فعندما يعيش بداخلك شخص ولا يدري بما داخلك ولا تدرى بما داخله ولا يبقى الا العذاب معك ولكنك تواصل حبك له وبكل شجاعة وقوة .
اما اصعب رحلة فى الحب هى رحلة الفراق :
ما اصعب ان تفارق شخص تحبه بل تعشقه وانه لا بديل لذلك .
فأن الفراق يقف حائلا بينك وبينه فعندما تعلم انك تحبه لدرجة الجنون وانه يحبك ايضا لاقصى درجة ولكن لابد ان تفارق .
ما اصعب انك تفارق ولكن لم يعلم ان هذا الفراق من اجله ومن اجل سعادته وراحته 
من اجل ان ينسى .................... ان ينسى حبك 
ما اصعب ان تفارق وان تضيع حبك من بين يديك وكأن روحك هى الذى تفارقك .
ما اصعب هذا الاحساس فعلا .
ما اصعب لحظة الفراق .
ما اصعب ان ترى هذا الشخص الذى تحبه لأخر مرة فى حياتك وانت ترى فى عينيه شوقه وحبه لك ولكنك بداخلك تنوى الفراق .
ما اصعب ان تحبس دموع عينيك خوفا من ان تراها عينيه ويتألم من اجلك .
ما اصعب ان تدارى بداخلك عذاب لحظة الفراق وكأن هذا هو العادى وانك تتحمل وحدك عذاب وألام وقسوة هذه اللحظة وكأنك تتمنى فراقك من الحياة وليس فراقك من حبيبك .
ماصعب ان تبنى بيدك حائط بينك وبينه كى لا يراك ولا تراه ..... تحت مسمى الفراق ولكنك بداخلك تتألم وتتعذب وتصرخ وتقول : 
لم اريد حبى يضيع 
لم انساك الى الابد 
وتلعن الاسباب والظروف الذى جعلتك ان تفعل ذلك الشئ المؤلم لك وله ........... وعندما تجلس وحدك فأنك لا يصاحبك الا الحزن والندم على ما ضيعته بيدك .
لم ألوم عليك يا قلبى اعلم انه غصب عنك انه جرح أليم جرح لم ينسى ولكنك قد تتحمل ألم هذا الجرح وحدك لانك لاتريد ان حبيبك يتألم ولو للحظة واحدة . 
قمة الألم ..... بل الألم بحد ذاته ان تبنى فى ذهنك مستقبلا لا اساس له .
ولكن احساسك الصادق وقلبك الطيب وابتسامتك البريئة جعلتك انسانا متفائلا تنظر الى الحياة ببساطة وحتى لو رأيت حبك ينهار امام عينيك وان النهاية هى الفراق لا محالة تبتسم قائلا :
أنا واثق بأن القدر لن يبقى هكذا سأنتظر ربما يتغير غدا وتنتظر ... وتنتظر الى ان !
يتغير القدر ويعود الامل وتعود الحياة ويعود الحب الى مكان وربما يعود اقوى واقوى.
فيظل القدر يتحكم فى حبنا ويتغير القدر الى عودة الحب مرة اخرى 
فأن القدر شئ مؤكد فأنه يلعب دورا كبيرا فى حيا تنا وان قدر الله لابد ان يتقبل سواء خير ام شر 
ونوصل الى اخر رحلة فى الحب الحقيقى الذى ينتهى نهاية سعيدة وهى العودة ما احلى العودة بعد هذه الرحلة الشاقة المتعبة بكل ما فيها من عذاب وألم وفراق 
ما احلى ان تعود للشخص الذى احببه قلبك ولم تستطيع نسيانه وتلقى ان حبيبك هو الاخر حافظ على حبك وعاد اليك ملهوف عليك يتمنى ان تبدأو مشوار حياة سعيدة كاملة بالحب 
ما احلى حلاوة هذا الحب وصفائه واخلاصه وقوته 
فأن العودة مرة اخرى تعنى مدا قوة الحب الذى لا يستطيع اى شئ مهما كان ان يغير منه رغما ن الصعاب الذى مر به 
فأإن الحب الحقيقى هو الذى لا يموت مهما مر الزمان 
ومهما عانى القلب ومهما 
تعذب الحبيب 
فيبقى الحب صامدا
يقول ها انا الحب الحقيقى 
لم يغيرنى شئ ابدا
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *