كيف تصبح مليونيراً [ واخيراً كُشف اللغز ] . . !



يقال في إيطاليا ” لكي تصبح غنياً، عليك أن تتزوج امرأة غنية، أو ترث أباً غنياً، أو تسرق! ” ، هذا المثل يلخص مجموعة كبيرة من الناس التي لا تريد أن تناضل في سبيل الغنى،،، للأسف أن ذلك صحيح في الغالب.. فقد وضع كاتب أمريكي شرطان أساسيان للغنى.. الأول: قم باختيار أجدادك بشكل صحيح، والثاني: قم باختيار أبواك بشكل صحيح 

في العام 1932 كان هناك شاب فقير ليس لديه الا 5 سنتات، اشترى بها تفاحة، وقضى معظم النهار في إيجاد زبون لها حتى استطاع بيعها في نهاية النهار بـ 10 سنتات، في اليوم التالي اشترى تفاحتين واستطاع بيع كل واحدة بـ 10 سنتات،، استمر على هذا الحال لمدة شهر حتى أصبح في نهاية الشهر يملك 20 دولاراً وهو مبلغ كبير بالنسبة له… بعد ذلك بيومان توفيت زوجة أبوه وتركت له 3 مليون دولار 
من هذا المثال أحب أن أقول بأن أكثر الأغنياء بالإضافة لذكائهم، فهم محظوظون، لذا فإن كنت سيء الحظ، من الأفضل لك أن تستمر ببيع التفاح..

بعيداً عن جو التشائم، فإحدى قصص النجاح كانت لشخص يدعى ديفيد زوغيري، وقصة هذا الشخص -بحسب مجلة فورتشن الأمريكية- ابتدأت في العام 97 عندما قرر ديفيد ذو الـ27 عاماً أن لا يكمل عامه الثلاثين إلا وهو يملك 100 ألف دولار، ثم يقوم باستثمار المليون لمدة خمسة أعوام حتى يصل لعمر الـ35 ووقتها يتقاعد من العمل ويستمتع بثروته.

قام ديفيد باستثمار راتبه الذي لا يتعدى 4 آلاف دولار -وهو مبلغ ليس بالكبير في دولة كأمريكا- ووضعه في إحدى الشركات، وبالفعل نجح في ذلك وحقق هدفه الأول خلال سنة واحدة فقط حين وصل للرقم 100 ألف.. وخلال عام آخر حالفه النجاح أيضاً واستطاع الحصول على 300 ألف دولار وهو يبلغ 29 عاماً فقط،، ولكن في السنة التالية خسرت الشركة كل أرباحها وخسر معها ديفيد كل ثروته، بل وأصبح حسابه الاستثماري مديناً بعشرة آلاف دولار!!

قرر ديفيد هنا أن يقوم بالبدء من الصفر ويستثمر بنفسه ويكون شركته الخاصة، وبالفعل بدء شيئاً فشيئاً ينجح حتى أصبح خلال 7 سنوات صاحب شركة تبلغ إيراداتها السنوية 8 مليون دولار، ومعدل راتبه الشهري 100 ألف دولار ! كل هذا وعمره 36 عاماً..

كل ما يقلق ديفيد الآن هو أن تحصل للشركة كبوة أو ما شابه ويخسر ثروته، لذلك بدأ بتأمين حياته المستقبلية، فقد دفع مقدماً أجور مدرسة ابنته الخاصة لجميع مراحلها العمرية حتى الجامعة، وقام بادخار مبلغ لزوجته يكفل لها البقاء بالبيت دون أن تعمل، ووزع استثماراته بأكثر من شركة لكي يقلل من مقدار الخسائر إن حصلت.

“القناعة كنز لا يفنى” مثل اخترعه الأغنياء لكي يبقى الفقراء فقراء.. ولكن كما قال عبدالرحمن بن مساعد “صدق أو لا تصدق، القناعة كنز يفنى” !
لذا إن كنت فعلاً تود أن تصبح مليونيراً فعليك فعل أمرين.. أولاً يجب عليك أن تنسى هذه الأمثال البائسة، والأمر الآخر هو أن تغلق هذه الصفحة فــ هي لن تجعلك غنياً

الموضوع كان لتغيير الجو ولحمله الكثير من الصدق بين حروفهُ . . !

TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *