شربات غولا . . !



من هي شربات غولا وكيف احتلت صورتها غلاف مجلة NATIONAL GEOGRAPHIC؟
وكيف اختيرت من ضمن أفضل مائة صورة في العالم ؟
وماذا حدث بعد 17 عاما من التقاط الصورة لها ؟

في الثمانينيات وتحديدا عام 1984 وفي رحلة عمل في افغانستان التقط احد المصورين ويدعى ستيف ماك كيري وهو من مجلة NATIONAL GEOGRAPHIC صورة لفتاة في احد مخيمات اللاجئين الأفغان في شمال باكستان..

وقد أصبحت هذه الصورة والتي وعرفت في الأوساط الإعلامية بأنها «الفتاة الأفغانية» من أهم الصور التي يشار إليها عند الحديث عن المعاناة الأفغانية وذلك عقب نشرها على غلاف المجلة عام 1985

غير أن أحدا لم يعرف اسمها ولا حتى المصور نفسه ..
وبعد 17 عاما من التقاط الصورة قرر تلفزيون NATIONAL GEOGRAPHIC إرسال المصور مرة أخرى للبحث عن الفتاة ذات العينين الخضراوين...

فقام فريق البحث باصطحاب صورة الفتاة معهم وذهبوا الى المعسكر الواقع بالقرب من مدينة بيشاور الباكستانية والذي كانت تتواجد فيه الفتاة ...

اظهروا صورتها للمقيمين في المعسكر حتى توصلوا الى شخص قال انه يعرف تلك الفتاة فقد كان يعيش بجانب اسرتها في المعسكر وقال انها رجعت الى افغانستان منذ عدة سنوات وتعيش في الجبال قرب تورا بورا. وذهب وأتي بها وبالفعل ...

وصلت الفتاة بعد ثلاثة ايام ...
فالقرية التي كانت تقطن بها تقع على مسافة ست ساعات بالسيارة اضافةالى ثلاث ساعات اخرى يحتاجها المرء كي يتسلق الجبال الواقعة على الحدود بين باكستان وافغانستان للوصول اليها ..

وتقول المجلة إنها عثرت على الفتاة بعد بحث مضني وبتطبيق تكنولوجيا المسح الإلكتروني على بؤبؤ عين الفتاة في الصورة القديمة والجديدة للتأكد من أنها نفس الشخص....

كانت شربات جولا بعمر الثالثة عشر عاما عندما ألتقط المصور ستيف ماكوري صورتها عام 1984
وعندما التقطت لها الصورة الثانية بعد سنوات كانت قد اصبحت زوجة وام ...

والصورة لـ شربات على اليسار الصورة ف الثمانينيات .. وعلى اليمين الصورة الحديثة لها والتي التقطت بعد 17 عاما من التقاط الاولى ..

تغيرت الملامح ولكن نفس العينان الخضروان . . !

والاجمل طموح المجلة بعد 17 سنة لمعرفة اين الفتاة وماذا حل بها
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *