جارغونافاســيا . . مصطلح يوصف الكثير من الاشخاص



هذا إضطراب يوصف في أدنى أشكاله بأنه برز من هجاء عبثي إذ لا يوجد إتفاق على ماهيته بالضبط ، وبالنسبة لبعض الأخصائيين النفسيين هو الحالة التي يفقد فيها المريض كلياً القدرة على صياغة أو تشكيل الكلمات ولا يتعدى ما يتفوه إلا عبارة عن سلسلة من الأصوات التي لا تشكل كلمات على الإطلاق. وبالنسبة للبعض هي الحالة التي ينطق فيها المرضى بكلمات لا تؤلف جملة أو تلتزم بقواعد نحو حتى تعطي المعنى المطلوب.

لكن الفهم التالي والأخير لمصطلح جارغونافاسيا هو الأكثر تشويقاً وهو :
" يقال عن المرضى أنهم يعانون من جارغونافاسيا عندما لا يكفون عن استخدام الكلام التافه والكليشيهات والدعابات للتغطية على حقيقة وهي أنهم لا يقولون شيئاً ".

وهذا ليس بالضرورة تناقض ، فكم مرة وصلت كلمة مثل : " يوماً سعيداً " إلى أي معنى حقيقي ، فغالباً ما تكون الكلمات المقننة المهذبة والعبارات آخر شيء يذهب من تفكيرنا من غير أن نضمن فيها أدنى فكرة فتصبح شيئاً كاستجابة منعكسة.

تعتبر الرطانة تدمير لأي قدرة على استخدام اللغة في التواصل أو في طريقة لها معنى مع الأشخاص حولك حتى لو استمريت في التحدث بلغة مفهومة ومثالية.

كم الكثيرون من الجارغونافاســيون في حياتنا بل هم في كل مكان
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *