الدكتاتورية عادت من جديد

عمار السامر
يتسال الكثير منا ما معنى الديكاتورية .الديكتاتورية هي ان تكون سلطات الحكم محصورة في شخص واحد كالملكية أو مجموعة معينة كحزب سياسي أو ديكتاتورية الجيش. كلمة ديكتاتورية مشتقة من الفعل (لاتينية: dictatus ديكتاتوس ) بمعنى يُملي أو يفرض أو يأمر.وللديكتاتورية أنواع حسب درجة القسوة فالأنظمة ذات المجتمعات المغلقة التي لاتسمح لأي أحزاب سياسية ولا أي نوع من المعارضة وتعمل جاهدة لتنظيم كل مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية وتضع معاييرا للأخلاق وفق توجهات الحزب أو الفرد الحاكم تسمى أنظمة شمولية مثل ألمانيا النازية والإتحاد السوفييتي والفاشية ويمكن اعتبارها نسخة متطرفة من السلطوية حيث أن الأنظمة السلطوية لاتتحكم في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للبلد من الناحية النظرية على الأقل الأنظمة السلطوية بشكل ادق هي الأنظمة التي لاتحكم وفق أيدولوجية سياسية محددة ودرجة الفساد فيها أعلى من تلك الشمولية .والعراق خير دليل على ذلك فبعد سقوط الصنم من قبل قوات الاحتلال الامريكي وظهور هذه الفئات الكبيرة من الكتل السياسية العراقية وما جرته على البلاد من الويلات بسببها حينما اطلقوا وعودهم الكاذبة على الشعب العراقي عندما وعدوه  بالحرية والديمقراطية والاستقرار والحياة الجميلة ووو الخ من الوعود المزيفة .ومن خلال مشاكلهم الشخصية ادخلوا البلاد بمرحلة جديدة الا وهي  الارهاب الذي بدا ينهش بالجسد والنسيج العراقي والتفرقة والحرب الطائفية حيث بدأت الحياة الجديدة للعراقيين او ما يسميها الساسة العراقيين بالعراق الجديد وليتهم لم يجددوه لانهم وضعو العراقيين بالطائفية ودمروهم بالقتل والمعاناة والتفجير والدمار والتهجير هذا هوعراقهم الجديد الذين وعدونا به . عندما يأتون مجموعة من الاشخاص وينفردون بالسلطة من خلال التهميش وبدون الاكتراث الى اي كيان او حزب او حركة سياسية  تريد ان تشارك في بناء هذا البلد هنا نستطيع ان نفسرها قائلين ان الدكتاتورية عادت من جديد وبغطاء قانوني وديمقراطي وباسم الحرية بعدما كان مدعوها مرفهين  خارج العراق لا يعرفون ماهي المعاناة التي عاشها البلد وما هو طموحه ..هؤلاء هم النرجسيون وهدفهم الرئيسي ليس المواطن بل القتل والتهميش والسرقة والتفرد بالسلطة حيث اصبحوا مثل الدمى يحركونهم اسيادهم من وراء الستار . باسم مكافحة الارهاب عادوا  بالعراق الى عشرات السنين وحاربوا السنة والشيعة والكرد وزرعوا التفرقة بين ابناء هذا الشعب وبحجة مكافحة الارهاب انفردوا بالسلطة وسرقوا وذبحوا وسجنوا وقتلوا ؟؟  كيف تريدون ان تحاربون الارهاب وانتم من زرعتم بذرة الفرقة بين العراقيين وسقيتموها من دماء الابرياء وعندما كبرت واصبحت شجرة ذات اشواك تريدون ان تقتلعوها من جذورها . وعندما اقتربت الانتخابات وادركتم ان نهايتكم اصبحت محتومة بدأت المناكفات والتسقيطات السياسية في حملاتكم الانتخابية التي مولت بأموال العراق والعراقيين الفقراء فلا تفرحوا كثيرا فنهايتكم على الابواب . .
TAG

عن الكاتب :

من هواياتي سماع الموسيقى والمطالعة وكتابة الشعر

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

هذة المدونة هي للاطلاع على الكثير من الامور الغائبة على القارئ العربي حيث اعتمدت على كيفية ايصال المعلومة الى اكبر عدد من المشتركين العرب لذا نتمنى ان تكون تعليقاتكم في سياق الاعراف والعادات التي يتمتع بها المواطن العربي
شكرا لكم
عمار السامر


اشترك في صفحتنا عبر الفيسبوك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *