صفحات نهر
عبد الرزاق عبد الواحد

الفرات فلم يجد بدا من رثائه           قدمت وعفوك عن مقدمي
قدمت وعفوك عن مقدمي             حسيرا اسيرا كسيرا ضمي
قدمت لآحرم في رحبتيك             سلام لمثواك من محرم
ومذ كنت طفلا رايت الحسين           منارا الى ضوئه انتمي
ومذ كنت طفلا عرفت الحسين         ملاذا بأسواره احتمي
ومذ كنت طفلا وجدت الحسين         رضاعا وللأن لم افطم
سلام عليكم فأنت السلام              وان كنت مختضبا بالدم
وانك معتصم الخائفين             يا من من الذبح لم يعصم
لقد قلت للنفس هذا طريقك           لاقي به الموت كي تسلمي
وخضت وقد ضفر الموت ضفرا        فما فيه للروح من مخرم
ويا ابن النبي سيفه ما يزال        اذا قيل يا ذا الفقار احسم
ملكت الحياتين دنيا وأخرى         وليس ببيتك من درهم



الشاعر العراقي الكبير عبدالرزاق عبدالواحد وهو شاعر صابئ الدين اغرقهُ دم الحسين الجارف على صفحات نهر

جديد قسم : منوعات

إرسال تعليق